مأساة الإنترنت اللاسلكي زين في الأردن : زين واي ماكس غير صالح للاستهلاك البشري
“لا إنترنت” هو ما حصلت علية منذ اشتراكي مع خدمة زين وايماكس! علماً بأن قيمة الاشتراك هو 850 دينار أردني أو ما يعادل ال 1200 دولار أمريكي .
هذا المقال هو ما أعانيه كقضية يوميه لمدة تقارب الشهرين حتى الآن. إن شركة زين لا تعطيك أي إنتباه و لا تكترث أبدا طالما أنّ المبلغ قد دفع مسبقاً. كما أنه من المستحيل أن تحصل على رد أو حل لمشكلتك.
لأبدأ بقولي أنه و من خلال عملي اليومي لمدة تتجاوز الستة سنين في مجال الإنترنت, لم تتعطل السيرفرات التي أديرها يوماً. فأنا على علم بهذا المجال بما يكفي لأكون قادراً على تقييم سوء خدمة زين للإنترنت بصدق و موضوعية.
بتاريخ 17 من شهر 6 العام الحالي 2009 (أي حوالي أكثر من شهرين) قمت بزيارة فرع زين الاردن الدوار الثامن من اجل شراء إشتراك إتصال بشبكة الإنترنت (واي ماكس). بذلك الوقت كان لدي اشتراك انترنت مع شركة امنية “واي ماكس” و ايضا مع واي ترايب, علما بأن خدمة واي ترايب هي الاسوأ على الاطلاق!
اضطررت حينها للاشتراك بخدمة زين واي ماكس بسرعة 5ميجا بيت, علما بأنك لاحقا تكتشف ان السرعة الفعلية لا تتجاوز ال 2 ميجا بيت و غالبا ما تكون اقرب الى ال 512 كيلو بيت. قد حصلت ايضا على وصلة يوأس بي موتورولا مع العرض و من ثم قررت شراء عنوان “آي بي” مخصص و دفعت الاشتراك السنوي لتبدأ رحلة العناء اليومي والمشاكل التي لا تنتهي!
بالاسفل بعض التجارب الشخصية التي تحتاج لمعرفتها قبل ان تقوم بالاشتاراك مع خدمة انترنت زين الاردن …
اولا : بصفة عامة ، سوف تقوم شركة زين بالمماطلة حتى تنتهي فترة استرداد نقودك ، ثم تبدأ انت بالمطاردة مع خدمة العملاء و الانتظار اللانهائي على الخط ! فبعد انتهاء فترة استرداد المبلغ المدفوع لن يبقى لديك اي خيار سوى الانتظار الابدي و بدون نتيجة. قد طلبت استرداد نقودي مرات عديدة ، وفي كل مرة كانت الوعود كثيرة و متنوعة ، و في يوم تم تنبيهي ان الشخص الوحيد الذي يمكن أن يقوم بمساعدتي هو الشخص الذي باعني الخدمة و ان زيارتة الشخصية هي الحل الوحيد حيث انه لا يوجد هاتف مباشر يوصلني به.
وصلت الى فرع زين “الدوار الثامن” لأجد ان مندوب خدمة العملاء لا ينظر بمشلكة الا مع وجود تذكرة الشكوى! علما بانه عند القيام بالتبليغ عن مشكلة او (اضافة تذكرة شكوى جديدة) لا يقوم المندوب بتزويدك برقم التذكرة :حيث يدّعي ان هناك نظامين مستقلين ، واحد من دون أرقام و الاخر مع أرقام. (لاحق العيار لباب الدار) وعندما أطلب منهم أن أضيف شكوتي إلى نظام التذاكر مع الأرقام يكون الرد “مش من عنا سيييير”.
بأي شكل من الأشكال قد وصلت “متأخرا” الى استنتاج: المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات في شركة زين خبراء في “المماطلة و الهراء” و لا يهم ابدا بان تكون على اي مقدار من المعرفة او الخبرة بالاتصالات او الشبكات او حتى الانترنت لتكون احد العاملين في هذه الشركة.
ثانيا : طُلب مني زيارة فرع شركة زين الدوار الثامن “بعز الازمة” و في يوم حار جدا و ذلك لفحص جهاز موتورولا المزود لخدمة الانترنت اللاسلكي. اذهب هناك لاجد الشخص المسؤول يرد باستهزاء “مين الذكي الذي ارسلك هنا!!! المشكلة ليس لها علاقة بالجهاز و لم يكن هنالك داعي لمجيأك!!”
ثالثا: عندما نصل الى مرحلة الاتصال بالمهندس المختص “و ذلك بعد شهرا كامل من العناء” يُطلب مني زيارتهم مرة أخرى ، اجيبه بالرفض و ينتهي الموضوع بوعده أنه سوف يحل هذه القضية، والتي لم تحل حتى الان مع العلم ان هذا المهندس لا يجيب على اي من المكالمات الهاتفية منذ الوعد الذهبي بحل المشكلة!
رابعا : هنالك شخص يعمل بفرع زين الدوار الثامن قام بعرض مساعدته الشخصية باعطائي رقم هاتفه “قبل المهندس المذكور أعلاه” ، لاكتشف لاحقا عن عدم وجود اي نية للاجابة على على هذا الرقم الوهمي! ثم يُطربك موظف رقم المساعدة مجددا بالمزيد من الكلمات المؤثرة و الوعود الكاذبة مثل ” اتصل بي صباح الغد ، وأنا سأثبت لك انها ستحل في عشر دقائق”!
خامسا : تتواصل المكلامات و تتواصل الوعود و الآن يخبرني شخص من خدمة ممثلي العملاء “نحن نعلم أن لدينا هذه المشكلة يا سيدي ونحن نعمل على حلها” (و ذلك فعليا بعد ما يقرب الشهرين من العناء اليومي) . والبعض الآخر يقول لي بلهجة عدوانية ” زميلي مخطئ – نحن لا نعرف عن هذه المشكلة و ليست لدينا اي مشاكل حتى الان” و كأنه يلمح ان المشكلة هي من وحي خيالي لا أكثر.
سادسا : يصدف ان اتصل بهم مرة اخرى يوم السبت, و في منتصف المكالمة ينقطع الاتصال, اقوم بمعاودة الاتصال, يجيبني شخص اخر, اطلب الحديث مع نفس الشخص حتى لا اضطر لإعادة نفس الكلام مرة اخرى, و لكنني افاجاء ان الشخص المراد تعطل جهاز الكمبيوتر لديه ، وانه لا بد بأن اعيد قصتي من البداية “على امل ان احصل على حل” و من ثم اكتشف ان مكالمتي اتت بوقت غير مناسب و اُعلم “انه لا يوجد أحد في زين يمكنه أن يساعدك سييير في يوم السبت” كلمنا لاحقا.
سابعا : أطلب تذكرة (لفقد الاتصال بعد دقيقة او دقيقتين من شبك الانترنت) ، فيسألني ممثل خدمة العملاء “أهي مشكلة الشبك على عنوان الانترنت المخصص بالاشتراك؟” فأجيبه انني اعاني من كلا المشكلتين و لكنني اريد زيادة تذكرة المشكلة الحالية على قائمة المشاكل. و ينتهي الامر بتجاهل المشكلة الاصلية و هي مشكلة الانفصال عن الشبكة بعد دقيقة او دقيقتين, و تمضي المأساه بعدم حل اي منهما!!
ثامنا : اتصل مجددا لأستفسر عن مدى متابعة المشاكل لأتفاجأ ان مندوب خدمة العملاء يُخبرني “قد تم اضافة ملاحظة ( تم حلها) مع تذكرة الشكوى”. فقد قررت شركة زين أن المشكلة حلت بغض النظر عن عدم قدرتي على الاتصال بالإنترنت.
تاسعا : اطلب ايقاف اشتراكي و أصمم على استرداد نقودي للمرة العاشرة فيجيب المندوب بأنه لا يمكنني أن استرد نقودي لأنهم ببساطة “ماطلو” إلى حين انتهت فترة استرداد النقود. رغم انني حتى الان لا استطيع استخدام اشتراكي و رغم عدم مرور أسبوع واحد بدون مشكلة – تمتد غالبا ليوم كامل – ، لا زلت لا أستطيع الحصول على نقودي التي ذهبت سداء. و كأنني اشتريت “انترنت بالإسم” كم انا محظوظ !
الدعم الفني في شركة أمنية ليس أفضل كثيرا ، فقد تكلمت مرة مع مندوب خدمة الزبائن لاخبرهم ان ” نظام أسماء النطاقات الخاصة بكم “دي إن إس ريسولفر” لا يجيب” ليجيبني بعصبيه “أحكي معي عربي” و كأن بديهيات الشبكه ليست من أختصاصه . لكن هذه مشكلة عابرة بل هو على الأرجح السبب في أنني حولت اشتراكي لشركة زين في خدمة واي ماكس و التي يمكن وصفها “غير صالحة للاستعمال”. باختصار ان أمنية واي ماكس هي الأقل سوءاً بالاردن حاليا.

I am not very sure that your linksys WRT150N will be exactly the same, this is hardware revision 1.1, there is another model called hardware revision 1.0, they are most probably the same, but if they are not, don’t be so surprised.